أسبابٌ ثمانيَّة لضرورة أسلمة الصراع العربيّ الصهيونيّ
السبب الأول: أنَّ اختيار الحركة الصهيونيَّة لفلسطين لتكون أرض الدولة وقاعدتها ومنطلقها لتجميع يهود العالم كانت أسبابه ومرجحاته كلُّها صهيونيَّة يهوديَّة! والحركة الصهيونيَّة نجحت نجاحًا منقطع النظير في دمج الطموحات القوميَّة الصهيونيَّة بالتاريخ الدينيّ والسياسيّ لبني إسرائيل، وهذا أمرٌ قد فشل الليبراليُّون العرب في إيجاد مثله في المسيحيَّة والإسلام. فقد أخفق الليبراليون العرب فيما نجح فيه الإسرائيليّون الصهاينة من ذلك الدمج
المزيد...
جديد المقالات
الهزائم النفسيَّة
المحترفون للحروب النفسيَّة إذا أرادوا هزيمة أحد نفسيًّا، فإنَّ الأمر قد لا يُكلِّفهم سوى إعداد قائمة طويلة بأسماء وعناوين وقائع أو أحداث أو معلومات أو إمكانات من أيِّ نوع كانت؛ لينـزلوا بها على دماغه كالمطارق، في صيغة أسئلة لا يملك أن يُجيب عنها إلا بـ«لا»، فقد يأتي أحدهم إلى إنسان ناجح، فيقول له مثلا: هل تستطيع أن تطير؟ والجواب: لا، هل تستطيع أن تعبر المحيط الأطلسي سباحة؟ لا، هل تستطيع أن ترقى في السماء؟ لا، هل تستطيع أن تنقل جبال الألب، وتجعلها في جنوب السودان مثلا؟
المزيد...
جديد المقالات
فروض الأمة
لعلماء أصول الفقه مصطلحات دقيقة، إلا أنَّ بعض تلك المصطلحات كانت لها ظلال سلبية تركتها، ومن تلك المصطلحات «فروض الكفايات»، وقد نجمت الظلال السلبيَّة عن هذا المفهوم بسبب تفسير تلك الفروض بـكونها: «الفروض التي إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين»، ومثَّلوا لها بصلاة الجنازة، وقد أدَّى هذا التعريف إلى التواكل؛ لأنَّ كل واحد يرى أن الآخرين سوف يفعلون ذلك الأمر، والحق أن هذه الفروض لا تتعلق بالأعيان والأشخاص، بل تتعلق بالأمة بوصفها شخصيَّة معنويَّة؛ ولذلك فإنَّ هذه الفروض إذا قامت بها الأمة
المزيد...
جديد المقالات
العلُوُّ الكبير
لا أحد يجهل «العلوَّ» باعتباره مفردة لغويَّة من المفردات المعبِّرة عن الجهة، فهناك الجهات التي عُرفت بـ«الجهات الست»؛ (أمام، خلف، يمين، يسار، فوق، تحت)، و«العلوُّ» تعبير عن «الفوقيَّة»، وهذه الفوقيَّة قد تكون ماديَّة حسيَّة، وقد تكون معنويَّة نفسيَّة.
ولكنَّ «علا» أكثر استعمالاً في الأجسام والأماكن